القصة
رغم انها كانت اطول واصعب سنة بحياتنا ورغم كل شي عانينا الحمدلله مريم منورة حياتنا ولحظة فرح معها بتسوى الدنيا ومافيها.
كتير كان عندي آمال وأفكار لحتى إحتفل سواء بقدومها على الدنيا أو أول عيد ميلاد الها . وشائت الظروف ان ما نقدر نعملها شي وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير، لهيك حبيت يكون الاحتفال مع الاطفال النازحين بالداخل يفرحوا معنا و نرسم ابتسامة لأطفال هن متل اولادنا عم يعيشوا ظروف صعبة. وهيك بكون أحلى وأهم من اي شي كنت رح اعملها اياه او تجيبولها اياه وبنظري هيك هدية رح تكون اكتر شي بفيدها.
هي المناسبة لكل حدى حابب يهدي مريوم اي شي ومحتار، الله يجعله بميزان حسناتكم جميعا ويارب يشفيلنا اياها و يتقبل من الجميع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.