القصة
حبيت هالسنة تكون غير عن باقي السنين ، فقررت احتفل مع أطفال المخيمات بالداخل السوري وكلي أمل بأني كون السبب لرسم ابتسامة على وجوههن

0
تم جمعه من أصل 300 كهدف
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.