القصة
ما إن يقترب موعد العيد حتى نبدأ بالتحضير لهذه المناسبة السعيدة، فرغم كل ماحدث ويحدث رغم الغربة والبعد، حافظ العيد على مكانته بيننا...
ربما لأننا بأمس الحاجة للسعادة..
لكن وماذا عنهم؟
أولئك المنسيون في تلك البقاع، أليس من حقهم علينا أن نسعدهم كما أطفالنا؟
أن نقدم لهم هدايا؟
أن نزرع بسمة على وجوههم؟
لا يمكن أن تكتمل سعادتنا دونهم ألسنا كالجسد الواحد؟؟
ادعم حفلة العيد لأجل طفولتهم البريئة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.