القصة
اخترت بيوم عيدي الثالث اتقاسم الفرحة مع اطفال حتى ازيد من فرحتهن والبهجة على وجوهن ونذكرهم بأن الحياة لا تزال تحمل الكثير مما يستحق ان نعيش من أجله

650
تم جمعه من أصل 300 كهدف
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.