القصة
بمناسبة عيد ميلادي العشرين، وبمناسبة جل تقديري واحترامي للسوريين ونضالهم، أشاركهم الفرحة التي يستحقّونها أكثر منّي.

333
تم جمعه من أصل 300 كهدف
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.