القصة
كانت أماً للجميع بحنيتها وحبها ورقة قلبها...
كانت تحب الأطفال جميعاً وتحنو عليهم سواء ربطتها بهم رابطة قربة ام لا...
لذلك أحببنا ان نفرح الأطفال في ذكرى وفاتها الثانية، علها ترضى عنا وعلّ فرحة الأطفال تصلها في المكان التي هي فيه..

327
تم جمعه من أصل 300 كهدف
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.