القصة
قِيلَ بالحرف الواحد “ما ضَرَّ لو عُدنَا أطفالاً، أرضُنَا قُطنٌ، وعالمُنا صُوَر؟ ،أّما أنا سأقول أنَّ مِثلَ هذه التشابيه التي تَصِفُ الطفولة بالسعادة والراحة لا تنطوي على أطفال وطني، الآباء الصِغار كما أنعتهم دائِماً.. ولأن الفرح يجب أن يطرُقَ بابهم من فترةٍ إلى أُخرى فضَّلتُ الاحتفالَ بعيد ميلادي ال22 معهم، ليتني أستطيعُ أن أَهِبَ كلّ عمري من أجلهم، من أجل الآباء الصِغار. تمنّوا لهم ولي أنا رند سنة سعيدة يا أصدقاء..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.