القصة
لأننا عرفنا طيبة قلب قتيبة ولأنه كان مُلهمياً، ولأننا نعرف حبه وشغفه في عمل الخير، قررنا نحن أصدقاء قتيبة أن نُطلق هذه الحملة والتي تهدف لجمع التبرعات لإقامة إفطار جماعي لأطفالنا المُهجزين في المخيمات السورية عن روح قتيبة، أطلقنا هذه الحملة لأننا نعلم أنّ قتيبة لو كان بيننا اليوم لكن يسعى بكل ما يملك لمساعدة المحتاجين في هذا الشهر المبارك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.