القصة
حديقة بحلب كانت دايمًا مكان فرح ولعب للأطفال ولمّة للأهالي...
بس اليوم بحاجة لإيدينا كلنا لنرجّعها متل قبل وأحلى.
بدنا نزرع شجر، نحط ورد، نرتّب الألعاب، ونخلّي المكان يفتح النفس.
شارك معنا وتبرّع ولو بشي بسيط، لأن كل ليرة بتفرق.
ضل مبلغ بسيط وبنأمنه

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.