القصة
محمد شاب خلوق عاش الحصار ثم التهجير الى الشمال والله كتبله العودة الى دمشق بعد التحرير،
قرر يتزوج ويستقر ويشتغل وعم يجمع كل قرش لياسس بيته بعرق جبينه،
صار مع والدته ظرف صحي طارئ وكل المبلغ الي مجمعه للزواج دفعه لعلاجها ورجع لنقطة الصفر،
من خلال هي المناسبة بدنا نسعى نساعد محمد ونوقف معه ليقدر يتزوج ونفرح قلبه وقلب والدته من جديد ،

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.