القصة
من حق أطفالنا في المخيمات في الداخل أن يعيشوا فرحة كفرحة أقرانهم من الأطفال ، حتى لو قست عليهم ظروف النزوح التي لم ترحم طفولتهم ، فلنكن نحن أصحاب اليد التي تُمدّ لتمسح دمعهم وتمسك بيدهم إلى بعض من البهجة ...

222
تم جمعه من أصل 300 كهدف
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.