القصة
ربنا وهبنا عائشة بأكتوبر ٢٠١٧ ومن وقتها الفرحة ما فارقت قلوبنا وحياتنا ولان الاطفال كلهم غاليين بغلاوة عائشة فبدنا نفرحهم معنا وان شاء الله الفرح ما بيترك قلوبهم ولا حياتهم

250
تم جمعه من أصل 300 كهدف
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.