القصة
في عيد ميلاد نايا الثاني.. نؤمن أنه لن تكتمل فرحتها وفرحتنا، دون أن تتشاركها مع أصدقائها وأقرانها في سوريا.. قد تفصلها عنهم الحدود والحروب... ولكن لن يستطيع لا حاجز ولا حدود ولا جواز سفر منع هذه الفرحة من الوصول إليهم.. لنفرح معا.. ونضحك معا.. ونطفئ شمعتي عيد ميلادها معا، آملين أن تطفئ معهم كل نيران الحرب وكل أوجاع الخيام
من نايا إليكم يا أحبتي..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.