القصة
شاكراً لله على كل ما أعطاني، في وقت أشاهد به مئات الأطفال يسكنون العراء، أحببت مشاركة فرحتى معهم في تأمين لباس شتوي لمئة طفل سوري في مخيمات الشمال السوري، محاولاً تخفيف وقع البرد القارس الذي يواجهونه.
أشكر فريق ملهم التطوعي على مساعدتي في ذلك. والحمد والشكر لله تعالى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.