القصة
قبل 8 سنين، و بمتل هالايام الباردة وهبنا الله بنتنا الوحيدة جولي .... ومن وقتها عرفنا كأب وأم شو يعني إنو تخاف على إبنك يبرد.
الآلاف من ولادنا السوريين بالمخيمات هلأ بردانين، لذلك اخترنا إنو نحتفل بعيد ميلاد جولي عن طريق التبرع لفريق ملهم التطوعي ليشتروا أحذية وطواقي شتوية للأطفال، وإنتو فيكن تباركولنا بهالمناسبة عن طريق المشاركة بالتبرع بمبلغ مهما كان بسيط، لنقدر نفرّح وندفي عدد أكبر من أولادنا في المخيمات ونخفف عليهن صقيع الشتاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.