القصة
لما بشوف ابني وفرحة عمري بيكبر قدام عينيا وعايش بأمان في بيت دافي، تذكرت أطفال كتير انحرموا الفرح عايشين في مخيمات وسط ظروف قاهرة ، حبيت أقاسمهم فرحتي وأشوف أجمل ضحكات على وجوهم

286
تم جمعه من أصل 300 كهدف
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.