Histoire
شريعة الإسلام تمنح حياتنا البهجة، وتهب لنفوسنا الفرح والسعادة، ومن سنن الإسلام الجميلة، وشرائعه الحكيمة، سنّة العقيقة، وهي ما يُذبح عن المولود، قال - عليه الصلاة والسلام -: \"من وُلد له ولد فأحب أن يَنْسُك عنه فليَنْسُك، عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة.
فنعمة الولد منحة عظيمة من الله تعالى، جعلها - سبحانه - ثمرة للزواج، وزينة في متاع الحياة الدنيا، بما يبثه الولد من مودة بين الوالدين، وبهجة في البيت، وأمل في قوة الأسرة وامتداد النسل، ثم هذا الولد ذكراً كان أو أنثى هو جزء من أجيال المستقبل المسلمة التي تُبنى بها الأمة، فالنعمة في الولد كبيرة، وفضل الله فيه عظيم.

Commentaires
Aucun commentaire pour le moment
Commencez la conversation en écrivant le premier commentaire sur cette page.