القصة
رقية طفلة مواليد 15/08/2016. أتت لهذه الدنيا وهي فاقدة قوة السند، ومصدر أمانها. توفي والدها في 2015 جراء قصف لعين لايدرك أدنى معاني الإنسانية ، أبقاها وأختها ووالدتها دون معيل أو سند،، يقيمون عند أقاربهم،، وينتظرون فرجًا قريبًا . رقية التي حرمت كل شيء، بقي لها المستقبل،، لعله يعوضها بشيء بسيط عما فقدته،، فكونوا الكتف الذي تستند عليه بالمستقبل ،، فكفالتكم هي العون والسند لها بعدالله..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.