القصة
روضة طفلة مواليد 01/03/2008 تعيش بين الواقع والأحلام،، فهناك حملة اعتقالات وحشية..سوداء..لاتدرك الرحمة خطفت والدها عام 2011 ولم تعلم للآن إذا كان قد توفي..أو ربما تريد إن تحيا على أمل اللقاء به.. روضة تعيش هذه المشاعر مع أخوتها وأمها إضافة إلى قساوة ظروفهم وحياتهم، فهم في منزل جدهم دون معيل..لكنها ذكية وتحفظ القرآن وتطمح أن تصبح طبيبة فروضة لم تكسرها المعاناة،، وأنتم لاتسمحوا للفقر والحرمان أن يكسرها.. شدوا على يدها ،،فكفالتكم تدفعها للمستقبل المشرق..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.