القصة
كيف لطفل ذو عام واحد أن يحتمل قلبه ألم الفقد.. لكن اسمه قدري وكأنه يقول لم يتعجب هذا قدري.. قدري ولد في 08/03/2012 وغيبت زنزانة بغضاء تعج بالحقد والده عام 2013.. كيف لنا أن نتخيل فاجعة أم وزوجة،، ماحجم حيرتها وقلة حيلتها وحيدة مع طفل دون معيل او سند بعد الله.. لترى نفسها وطفلها في خيمة ،، وبأوضاع أقل مايقال عنها مأساوية.. قدري طفل ذكي ويحب الدراسة..فلاتدعوه للظروف تحدد قدره .. بل بدعمكم وكفالتكم ارسموا له مستقبلًا مشرقًا

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.