القصة
" أنا بابا ماشافني, سماني حبيبة لأنو بيشوفني بقلبه وبس أكبر بدي صير دكتورة وبدي خليه يشوفني بعيونه" بهذه الكلمات تختصر حبيبة ابنة العم محمد مأساة الأسرة .. فالعم محمد تعرض لإصابة حرب بقذيفة إثر الأحداث الحاصلة في سوريا سببت له فقدان البصر والسمع في أذنه اليسرى كما تسببت له بالعجز...علاوة على الإصابة بطلقات نارية في وجهه وجسده أيضاً.. يخبرنا العم محمد بحاله هذا وهو فخور بذلك وغير نادم على مشاركته في ثورة السوريين رغم تخلي الكثير من أقربائه عنه وأن كل تلك الإصابات والمتاعب وسام شرف له...كما يخبرنا أنه لم يتوانى يوماً عن خدمة المحتاجين والنازحين ممن فقدوا بيوتهم وخسروا كل شيء إثر الأحداث الحاصلة... تعيش أسرة العم محمد في منزل للإيجار ولاتملك أي مصدر للدخل يعينهم على مايقاسونه ويدفع عنهم الحاجة والسؤال.. تحتاج الأسرة للعون والسند والذي يخفف شيئاً من الأعباء المادية الملقاة على كاهلهم ويجبر خاطرهم المكسور.. عونكم يصنع فارقاً ويبعث الأمل في نفوسهم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.