القصة
فقد محمد ما لا يُعوَّض في لحظتين لم يخترهما.. ارتقى والده شهيدًا برصاصة غادرة، ثم اخترقت قذيفة سقف البيت فسرقت والدته.. وبقي محمد وأخويه وحيدين في وجع لم يجدوا له تفسير..
لجأت العائلة لتركيا عام 2015، وكانت الجدة هي كل ما تبقّى.. امرأة تحمل فوق كبر سنّها ومرضها مسؤولية لا تُحتمل، لكنها لم تتركهم يومًا يشعرون بالوحدة.. تمنحهم حنان الأم وقوة الأب في آن واحد، وتحاول بكل قوتها ألّا يتوقف تعليمهم مهما كان الثمن..
ومحمد لا يضيّع هذا العطاء.. متفوق في مدرسته، يحمل حلمًا واحدًا، أن يصبح طبيب أطفال ليساعد كل الأطفال
بكفالتك، تكون السند الذي افتقده.. والأمان الذي سُرق منه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.