القصة
فقدت الصغيرة حسناء والدها في انفجار للغم في 04/07/2018 وتركها واخوتها السبعة لبحرٍ من المعاناة والتعب ، يعيش الصغار مع والدتهم في منزل جدهم في الداخل السوري ، ولحسن حظ هاؤلاء الأطفال أتى العوض متجسدًا في صورة والدتهم التي تحاول بشتى الطرق أن تصنع طريقًا لأطفالها ..
مساعدتكم ستمهد الطريق امامهم وتسهم في حاضرهم ومستقبلهم ..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.