القصة
وُلد صبحي في حلب في 01/01/2015.. وقبل أن يكمل عامه الأول، ارتقى والده شهيداً، وسرق اليتم منه ما لم يدرك بعد قيمته..
يعيش مع والدته وأخيه في الداخل السوري، في ظروفٍ معيشية قاسية لا معيل فيها ولا سند.. وأمٌّ تحمل وحدها ثقل الأيام وثقل أسئلة طفلٍ يسأل عن أبيه ولا تجد جواباً يُسكّن قلبه. صبحي يكبر والفراغ يكبر معه.. لكن بكفالتك، تخفّف عن صبحي ووالدته ثقل الأيام.. وتكون السند الذي سرقه منه الفقد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.