القصة
وُلدت ريان في دارة عزة بحلب.. وفي ديسمبر 2016 ارتقى والدها شهيداً، فانهار السقف الذي كان يحمي هذه الأسرة الصغيرة.. فلم يبقَ أمام والدتها إلا أن تجمع أطفالها الثلاثة وتلجأ إلى بيت الأقارب.. تعيشون فيه بدخلٍ يكاد ينعدم، وحاجاتٍ لا تنتهي، وغدٍ لا يبدو واضحاً.. ريان تعرف كل هذا.. وتعرف أن التعليم هو طريقها الوحيد إلى الأمام.. لهذا تتمسّك به بكل ما تملك، وتتفوّق رغم كل شيء..
كفالتكم ستكون السند لريان.. والجسر الذي يمهّد لها الطريق نحو حلمها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.