القصة
هذه هي الصغيرة مرجان ابنة مدينة حلب، حكمت الحرب على مرجان باليتم كمصير مئات الاطفال السوريين الذين لم يلمسوا يوماً وجوه ابائهم ولم يعرفوا حنان الاب، من بعد وفاة والدها جراء القصف انتقلت مرجان مع والدتها واخوته للعيش في بيت الجد من اجل مساعدتها في رعاية وتربية الاطفال، تحاول والدة مرجان قصارى جهدها كي تلبي احتياجات ابنائها الصغار لكنها مهمة تكاد تكون مستحيلة لعدم وجود معيل او دخل ثابت يمكنها من ذلك خاصة ان مرجان واخوتها مازالوا اطفالاً وصعوبة الاوضاع المعيشية في سوريا لذا فأن دعم الطفلة مرجان ومساندة والدتها لن يحدث إلا عبر كفالتكم وتبرعاتكم التي ستؤمن مستقبل مرجان الدراسي وتمنحها الفرصة لعيش طفولة مستقرة وآمنة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.