القصة
بعد مقتل والد الطفلة شهد بقليل راحت والدتها ضحية الاختفاء القسري ورغم البحث المتواصل والمضني عنها لم يستطيع اقاربها معرفة مصيرها حتى الآن، لم يكن لطفلة شهد واختها الكبرى سوى بيت عمهم الذي قرر رعايتهم مع ابنائه العشرة لكن مأساة شهد لم تكن فقط في رحيل والديها بل بإصابتها بضمور في الدماغ صاحبها منذ الولادة ورغم تحسن حالتها عبر العلاج الفيزيائي إلا ان شلل النصف الأيمن من جسدها واعراض المرض الاخرى ستضل ترافق شهد مدى الحياة، تبتسم طفلتنا شهد رغم ظروف المرض والحرب القاسية ابتسامة رضا أملةً بحياة افضل.. حياة سيصنعها عطائكم وكفالتكم التي ستخفف اوجاع شهد وتمكنها من بناء مستقبلها وعيش طفولة مستقرة وسعيدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.