القصة
ريم ابنة دارة عزة المولودة 01/06/2016 . عندما اعتقلت العصابات الأسدية الحاقدة والدها كان لها من العمر سنة ،لتبدأ هنا الحياة بقوتها بفقد السند والأمان ،عاشت في كنف والدتها مع إخوتها يعانون فقراً وألماً ومشقة في تأمين لقمة العيش ،وأجار المنزل الذي يقيمون فيه فلا سند ولا معيل ولا دخل ،
ريم مجتهدة في مدرستها، نشيطة ومرتبة ،تحب الأطفال لها قلب رقيق ولطف بالتعامل مع كل من حولها ،
تحب زميلاتها في المدرسة وهي من المتفوقات ،تطمح أن تكمل تعليمها
ريم ستكون على عتبات التخرج يوماً لتنسى الآلام ،ضعوا بصمتكم يا أهل الهمة والفضل .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.