القصة
مريم المولودة في حلب 01/01/2011 . لا زال في ذاكرتها صور مؤلمة تذكرها اعتقال سندها وأمانها الذي قضى تحت تعذيب عصابات حاقدة في 2017 . تعيش في كنف والدها مع إخوتها
في ظروف معيشية قاسية بسبب عدم وجود دخل أو معيل ،
في صغرها رسمت أحلاماً ولكن قسوة الحياة حطمت ما حطمت من آمال فلم تكمل تعليمها ،وأصبحت انعزالية
،قليلة الحركة وصامتة ،
مريم خجولة ومؤدبة،
تحلم أن تعود للمدرسة وتكمل تعليمها لتصبح ممرضة تساعد الناس وتطبب جراحاتهم،
مريم تحتاج حبكم ،ابنتكم تتوسم بكم خيراً فكونوا لقلبها جبراً وفي دربها أملاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.