القصة
اضطرت الخالة ناديا لمغادرة سوريا بعد أن خسرت بيتها واستقرارها هناك كحال الكثير من السوريين إثر الأحداث الحاصة في سوريا.. لجأت الخالة ناديا للأردن بحثاً عن الأمان والاستقرار والبدء من جديد وتكبدت الكثير من العناء في رحلة لجوئها وبحثها عن مسكن تقيم فيه فهي تعيش بمفردها دون معيل أو سند ولاتملك أي مصدر للدخل يكفيها الحاجة والسؤال... وتعاني الخالة ناديا من ألم المفاصل والظهر والغدة الدرقية وتحتاج للرعاية كما تحتاج للعون والسند والذي قد يخفف الكثير من الأعباء الملقاة على كاهلها ويعينها على ماتقاسيه.. عونكم يصنع فارقاً ويجبر خاطرها المكسور...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.