القصة
وُلدت ملك في دير الزور في 01/03/2011.. ولم تعرف يوماً معنى أن يكون لها أبٌ، فقد فقدته وهي لا تزال صغيرة، وبقيت الابنةَ الوحيدة لأمٍّ تحمل وحدها كل شيء.. تعيشان معاً في حلب، في منزلٍ مستأجر متهالك لا يوفّر لهما أدنى مقوّمات الحياة، وظروفٌ معيشية قاهرة لا تكاد تُحتمل.. ومع ذلك، تحمل ملك في داخلها حلماً بأن تصبح معلمة رسم تُعلّم الأطفال كيف يرون العالم بعيون مختلفة.. بكفالتك، تمنح ملك وأمها فرصةً لحياة أفضل تليق بهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.