القصة
وُلدت عائشة في إدلب في 17/02/2016.. وحيدةً لوالديها، ثم جاء الفقد فأخذ والدها.. ولم تفهم بعد ما الذي جرى، حتى جاء مرةً أخرى وأخذ والدتها إثر إصابةٍ لم تُبقِ لعائشة أحداً في هذا العالم يناديها باسمها كما كانا يفعلان..
في السادسة من عمرها، وجدت عائشة نفسها وحيدةً بمعنى الكلمة كاملاً.. لا أبٌ يحميها، ولا أمٌّ تحضنها.. تقيم مع جدّها في منزلٍ يضمّ ستةً وعشرين فرداً لا معيل لهم، وجد أثقلته الأيام قبل أن يُثقله العجز..
عائشة طفلة مرحة تحبّ اللعب والحركة.. وخلف تلك المرح قلبٌ صغير يحمل من الحزن ما لا يناسب سنّه..
مهما لاقت من أحضان، لن تكون كأحضان والديها.. لكنّ بكفالتكم، تعرف أن ثمة من لم يتركها تواجه هذا كله وحدها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.