القصة
ما أصعب الفقدان وما أقبح القهر.
خمسة أعوام لم تكن كافية حتى يتعرف طفلنا على والده جيداً أو يتعلم منه العطاء، في عام 2015 جاء قصفٌ غادر وسرق والد عبدالله وبات يتيماً بلا أبٍ.
عبدالله طفل يتيم هادئ وذكي، يهوى كرة القدم وممارستها، وُلد بتاريخ 26/03/2010 في مدينة سراقب، تهجّر مع والدته وأختيه ليستقروا عند أقاربهم مستثقلين أنفسهم بسبب سوء حالتهم وعجزهم المادي.
تبرعكم لطفلنا اليتيم عبدالله هو أكثر ما يحتاجه حتى يشعر بالأُنس والوجود وليكمل حياته بعيداً عن ذكرياته الكئيبة والتي تنهش من صحته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.