القصة
وُلد هشام في إدلب عام 13/08/2014 وفي العام ذاته أُغلق باب البيت خلف والده معتقلاً.. فكبر هشام دون أن يعرف معنى أن يكون لك أب في البيت، ودون أن يُسأل إن كان يتحمّل هذا الثقل. يعيش صغيرنا اليوم مع والدته عند أقاربهم، بلا معيل، بلا ضمان.. لكنه رغم كل هذا لم يسمح لظروفه أن تسرق منه حيويته.. صغيرنا نشيط، اجتماعي، يملأ المكان بحضوره. يقضي يومه بين المدرسة وواجباته، ويحمل في قلبه حبًّا للسباحة وأحلامًا لم تتعلّم بعد كيف تستسلم.
هشام لا يطلب الكثير.. يطلب فقط من يساعده في تحقيق أحلامه.. بكفالتك ستساعد صغيرنا في تحقيق احلامه

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.