القصة
في 01/10/2017، جاء للدنيا سليم، الذي عنى لعائلته سلامةً وهناءً آنذاك، وبين كفّي والده كان يعرف الأمان، قبل أن يغادره شهيدًا جرّاء القصف على إدلب، فما عاد لسليم منذ تلك اللحظة؛ أي سند، سوى قلب أم مكتوٍ بالفقد، ليس لسليم معيل، فكن أمله،

0
تم جمعه من أصل 50 كهدف
في 01/10/2017، جاء للدنيا سليم، الذي عنى لعائلته سلامةً وهناءً آنذاك، وبين كفّي والده كان يعرف الأمان، قبل أن يغادره شهيدًا جرّاء القصف على إدلب، فما عاد لسليم منذ تلك اللحظة؛ أي سند، سوى قلب أم مكتوٍ بالفقد، ليس لسليم معيل، فكن أمله،
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.