القصة
وُلد محمد في 01/02/2013وقبل أن يفتح عينيه على هذا العالم، كان أبوه خلف قضبان الاعتقال.. ولم يخرج منها إلا شهيدًا، فلم يعرف محمد يومًا ما معنى أن تجد أباك حين تعود من المدرسة، ولم يسمع صوته يومًا واحدًا.. كبر يحمل غيابًا لم يختره، في بيت تتكئ فيه أمه على الله وحده.. لكن هذا كله لم يكسره، بل صنع منه شخصًا أكبر من سنّه.. يجد في كرة القدم متنفّسًا لقلبه الصغير المثقل بالألم، ويحمل حلمًا لا يتركه.. أن يتخرج ويكمل تعليمه الجامعي..
بكفالتك، تكون أنت الأب الذي لم يعرفه، والسند الذي افتقده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.