القصة
في 01/01/2014 أنارت حياة عائلة فاطمة بقدومها، ثم عادت لتظلم من جديد إذ استشهد والدها جرّاء القصف في عام 2016، ليترك وراءه فاطمة واخوتها الأربعة أيتام. تقيم فاطمة مع أمها وأخوتها في الداخل السوري وتحديداً في ادلب بلا معيل وتحتاج كفالة لتأمين احتياجاتها التي تعجز أمها عن تأمينها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.