القصة
في خيمتين بسقف شادر وبمساحة لاتتجاوز 30 متر يعيش العم فؤاد وأسرته البالغ عدد أفرادها تسعة... للعم فؤاد سبعة أطفال بعمر الزهور إلا أنهم حملوا من الهموم مايفوق سنهم الصغيرة بكثير وحرموا من أبسط حقوق طفولتهم ليكبروا قبل أوانهم نظراً لما عايشته الأسرة من متاعب..فالعم فؤاد تعرض لإصابة حرب بقذيفة تسببت له بفقدان البصر مما يعني عدم مقدرته على العمل وإعالة الأسرة.. تحتاج أسرة العم فؤاد للعون والسند والذي قد يخفف شيئاً من الأعباء الملقاة على كاهلهم ويكفيهم الحاجة والسؤال... عونكم يصنع فارقاً ويجبر خواطرهم المكسورة...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.