القصة
محمد طفل مواليد15/01/2012. بالكاد كان يبلغ عام حين فقد قوة السند، ومصدر الأمان. توفي والده في 2013 جراء قصف لعين لايدرك أدنى معاني الإنسانية ، أبقاه وأمه وأخوته في خيمة لاتقيهم حر الصيف ولابرد الشتاء،،وينتظرون فرجًا قريبًا . محمد الذي حرم كل شيء، بقي له المستقبل،، لعله يعوضه بشيء بسيط عما فقده،، فهو يطمح أن يصبح معلمًا،،فكونوا الكتف الذي يستند عليه بالمستقبل ،، فكفالتكم هي العون والسند له بعدالله..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.