القصة
عهد طفلة كأن الحياة عاهدتها على المر والحزن، فلقد ولدت عهد في 04/02/2015 وما أن مر عام لايكفي حتى لحفظ وجه أبيها،حتى خطف والدها قصف ظالم يتم معظم أطفال سوريا،فأبقى عهد ووالدتها وأخوتها دون معيل،دون مأوى،دون روح أو فرح،يقيمون في خيمة لاترد عنهم الحر ولا البرد،طفولة وماضي عهد مليء بالذكريات المؤلمة،، وكفالتكم يمكن لها أن تخط مستقبل جديد مليء بالفرح والحياة..كونوا معها على الظروف لاعليها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.