القصة
محمود طفل مواليد 1/8/2013. بالكاد كان يبلغ عاماً واحدًا حين فقد قوة السند، ومصدر الأمان. توفي والده في 2014 جراء قصف لعين لايدرك أدنى معاني الإنسانية ، أبقاه وأمه في خيمة لاتقيهم حر الصيف ولابرد الشتاء،،وينتظرون فرجًا قريبًا . محمود الذي حرم من حنان الأب والطفولة المرحة، بقي له المستقبل،، لعله يعوضه بشيء بسيط عما فقده،، فهو يطمح أن يصبح معلم،،فكونوا الكتف الذي يستند محمود عليه بالمستقبل ،، فكفالتكم هي العون والسند له بعدالله..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.