القصة
زهرة مواليد 01/08/2014 طفلة كان سيكون لديها مستقبل مشرق كباقي الأطفال،لولا أن قصف لعين سرق والدها عام 2018 ولم تكن مدركة بعد هذه المشاعر ولاتمتلك القدرة على احتمالها..لترمي بها الظروف وأمها وأخوتها في وحدة الفقر والقهر دون معيل،،تكبر زهرة وهي ترى أخوتها يستخدمون ماكينة الخياطة عمال في ورشة ولايمسكون بقلم وكتاب كأطفال المدارس..كيف لقلب صغير حمل كل هذه الأعباء.. سارعوا لكسب أجر عظيم كهذا..فهي كفالة يتيم ومساندة أم وجبر خراطر فهل هناك أعظم من هذا..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.