القصة
شذى المولودة بإدلب 19/04/2011 . لم تكتمل فرحة والدها وهو يراها تمرح وتخطو في دروب الحياة حتى جاء قصف حاقد حرمها أحضانه وحبه ،لتبدأ المشقة تعترض دربها لغياب لمعيل والسند. تعيش عند أقارب لها مع أمها وإخوتها، مجتهدة وتحب المرح ،
تحلم إن تصبح معلمة ،
كفالتكم ستصنع فارقا وتخفف آلامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.