القصة
عبد الواحد المولود في إدلب 02/07/2016 . قصف للطيران الأسدي المجرم حرمه والده وهو بعمر ثلاثة أيام أي قهر سيعيش وأي حياة تنتظره ،لم تكتمل الفرحة حرقة قال الأم وغصتها تتحمل عناء رعايته مع إخوته في منزل أقاربهم، يعانون الفقر والقهر بعد غياب معيلهم وسندهم ،مرة هي الحياة وتزداد مرارتها في خيمة لا تقي حراً ولا ترد برداً،عجز ومستلزمات البيت كثيرة .
يحب ركوب الدراجة الهوائية ،نشيط ومهذب،يحب أن يكمل تعليمه،
بصمتكم ستصنع فرقاً ودعمكم حافز له ليستمر .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.