القصة
أليسار مواليد 30/05/2016 خطف منها القصف والدها قبل أن تأتي لهذه الحياة عام 2015 .. لتبقى مع مع والدتها التي لم تستسلم للحزن بل سعت وتعلمت الاسعاف الاولي وداوت الجرحى،،ولكنها لم تستطيع مسح الجرح في حياتها،فهي عاجزة عن تحمل الأعباء والنفقات المتزايدة،وتقيم مع إليسار في منزل أجار يضم 9أشخاص،مدوا يد العون لإليسار لتكمل طريقها بهذه الحياة القاسية،كفالتكم تصنع الفرق

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.