القصة
راما من مواليد 25/04/2012 اعتُقل والدها بعد شهور قليلة من ولادتها ، وتركتها والدتها ، لتصحو راما كل يوم على أمل أن يطرقا باب بيتها يومًا ما . تعيش الطفلة مع أخوتها وجدتها وعمتها وابنة عمها في بيت لا يتسع لحجم أحلامها، مكون من غرفة واحدة رطبة لا ترى الشمس أبدا. راما طفلة خجولة ولطيفة ، قنوعة بما تملك ، تحب السباحة وتحلم أن تصبح معلمة أجيال في المستقبل.
كفالتكم ستخفف الكثير من معاناة راما وستعيد البهجة لروحها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.