القصة
في منزل غير صالح للسكن قلما تدخله الشمس اذ لا يوجد به سوى نافذتين كما توجد مشاكل بصرفه الصحي, تعيش الخالة فاطمة وحيدة بلا معيل او سند.. "الوحدة صعبة مافي حوالي حدا " تختصر الخالة فاطمة بهذه الكلمات معاناتها...كما تعاني الخالة فاطمة من القولون العصبي والحساسية الشديدة بالإضافة للحال النفسي السيء... فيما مضى كانت تعمل الخالة فاطمة بالخياطة ولكن أثر ذلك سلباً على صحتها فتوقفت...لا أقارب أو معارف لها يعيشون بالقرب منها يؤنسونها في وحدتها... تحتاج الخالة فاطمة للسند والعون والذي يعينها على تدبر أمورها ويخفف من الأعباء الملقاة على عاتقها... عونكم يصنع فارقاً في حياتها ويجبر خاطرها المكسور...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.