القصة
يعيش احمد وزوجته وطفلته في غرفة صغيرة في مخيم حيث المطبخ مشترك والحمامات كذلك وخزان المياه والإنارة أيضاً مما يعني افتقار مسكنهم لأدنى مقومات العيش الكريم.. "بنتنا كل شي النا بالدنيا وان شاء الله تكون ايامها افضل من ايامنا" بهذه الكلمات تلخص لنا زوجة أحمد أملهما الوحيد وكل مايملكانه في هذه الدنيا.. وتواجه الأسرة واقعاً مأساوياً بكل ما للكلمة من معنى في ظل عدم وجود معيل أو أي مصدر للدخل يكفيهم الحاجة والسؤال فالأب مصاب بمتلازمة داون والأم كفيفة ولاقدرة لكليهما على العمل وإعالة الأسرة... تحتاج الأسرة التي جارت عليها ظروف الحياة كثيراً للعون والسند والذي قد يخفف من الأعباء الملقاة على كاهلهم ويجبر خواطرهم المكسورة... عونكم يصنع فارقاً ويبعث في نفوسهم الأمل من جديد...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.