القصة
طفلتنا أمل لا أمل في عينيها ولا ابتسامة في محياها فقد مرت بظروف صعيبة، أمل طفلة من مدينة حماة مواليد 01/10/2012
طفلة هادئة مجتهدة تسعى وراء حلمها وتتمنى أن تصبح طبيبة ، تقنط في خيمة مع والدتها وإخوتها بعد وفاة والدها عام 2016 لا تقيها زمهرير الشتاء ولا الحر الصيف .
دكتورتنا أمل مفتاح سعادتها بين أيديكم فلا تنتظروا .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.