القصة
خطاب مواليد 22/02/2017 طفل اسودت حياته قبل أن تبدأ،لأنه فقد حنان الأب دون أن يشعر به،فقبل مولده وفي عام 2016 أخذ القصف اللعين والده كمعظم أباء سوريا،ليفتح خطاب عينيه في مخيم بائس،على دنيا مليئة بالقهر والمعاناة،مع ستة أخوة وأم تائهة تكاد تختنق من ظلم الأيام وقساوة الظروف، كفالتكم كفيلة بتحسين وضع هؤلاء الضعيفين، سارعوا لكسب أجر عليكم بسيط وعند الله كبير

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.